الى طغاة العراق
__
قَسَماً لَنْ تُرْفَعُوا على المشانِقْ
فَحِبَالُها تَشَرّفَتْ
بإعنَاقِ رجالٍ كالبَيَارقْ
أرجُوحَةُ أبطالٍ
وَهَاماتٍ الى السَحابِ تُسَابقْ
صَدامُ منهمْ
وكانَ " المُختَارُ " سَابِقْ
***
قَسَماً بدمُوعِ ثكالى بِلادي
وفَيضُ دِماءٍ
مِنْ شَهيدٍ ، أرضَ العراقِ يُعَانقْ
ويتامى
وأراملْ
تَبحَثُ في الظَلامِ عَن مُعِيلٍ مُفَارقْ
***
قَسَماً بحضارةِ مَجْدٍ وفَخرٍ
وتُراثٍ وبِناءٍ وشَواهقْ
ومَرابعِ عزٍّ
وبساتينٍ وحَدائقْ
قدْ أحلْتُموها خَراباً
وجَعَلتموها مزابلَ ومحارقْ
***
قَسَماً بِجيشِ العراقِ
وشاراتٍ على الأكتَافِ
وعلى الصدورِ تُعانقْ
قسماً برجالهِ
بيمينهِ
وبكلِّ عهدٍ مُشَرِفٍ وصَادِقْ
بكلِ شهيدٍ
بكلِ أسيرٍ
بكلِّ مُقَاتِلٍ تَلثُمُ إيديهِ البَنادِقْ
***
قسماً بكلِّ هؤلاءِ
وبالعراقِ وفُرَاتِهِ
وَدِجلةَ المُتَدافِقْ
بِشعبِهِ
بأرضِهِ
بالتُرَابِ ، بالنَخلِ ، بالرِمالِ الحَوَارقْ
لَن نَدعْكُم تموتونَ على المشَانقْ
***
قِسَماً حِبَالُ الموتِ سَيَحمِلها
شَعبُنا المظلوم
وشوارعُ بغدادَ ستأكلُ أجسادَ الفواسِقْ
لغُزَاةٍ
لعُتاةٍ
ومَنْ داسَ أرضَها مِنْ عَميلٍ ومارقْ
مِنْ زناةٍ
مِنْ طُغَاةٍ
مِنْ أهلِ الشذوذِ
مُخَنَثي " سراديبَ " المَفَاسِقْ
***
قسماً وهذا عَهدٌ مِنْ رِجَالٍ
مُرابِطينَ في الخَنَادِقْ
فَلَمْ يَمُتْ إبنُ العراقِ
ولن يَمُتْ شَهيدٌ لاحقْ
فالكلُّ ماضٍ على الطريقِ
هذا قسمٌ
وهذا عَهدٌ
ولنْ نُفارقْ
____________
علي الحمـــداني
No comments:
Post a Comment